ابنا : واشار صالحي للمكانة الخاصة التي تحظى بها عمان في سياسة ايران الخارجية مؤكدا ان علاقات طهران ومسقط وفي ظل الحنكة السياسية لمسؤولي البلدين تتقدم الى الامام وبأحسن وجه .
ولفت الى تعاون الجانبين في مجال الطاقة قائلا ان التوقيع على وثيقة التعاون بين الدول الخمس ايران وعمان وقطر وتركمنستان واوزبكستان لاحداث معبر ترانزيتي يصل الشمال بالجنوب في عشق اباد يبشر بتعاون بناء في المنطقة .
وتحدث عن التطورات الاخيرة في المنطقة واثارها مؤكدا اهمية اقرار السلام والاستقرار والامن في المنطقة واحترام استقلال وسيادة بلدانها .
واضاف ان امن واستقرار منطقة الخليج الفارسي مهم جدا لبلدانها والعالم اجمع وان هذا الامر لا يتحقق الا في ظل التعاون الجماعي لبلدان المنطقة بهدف تسوية الازمات وتلبية المطالب المشروعة للشعب .
وحول اوضاع البحرين قال وزير الخارجية ان الشعب البحريني طرح مطالباته بشكل سلمي ولذلك يُتوقع من سلطات المنامة ان تأخذها بنظر الاعتبار وباسلوب ديمقراطي .
وجدد التاكيد على ان التدخل العسكري الاجنبي في هذا البلد لم يساعد على حل الازمة بل زاد الطين بلة مما ينذر بتفاقم الاوضاع في البحرين .
بدوره شدد سلطان عمان على ضرورة المزيد من تنمية العلاقات مع ايران واثنى على سياسة الجمهورية الاسلامية المكرسة لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة مضيفا ان بلاده على اعتقاد جازم بان ايران الاسلام وباعتبارها بلدا مهما تعمل دوما لخدمة امن واستقرار المنطقة .
وقال السلطان قابوس ان البعض وبالتاكيد بصدد ايجاد الشقاق والنفاق مما يتطلب الحذر منا والابتعاد عن هذه المؤامرات والفرقة .
وتابع ان العلاقات الطيبة بين الجمهورية الاسلامية وعمان تضمن مصالح البلدين وكذلك مصالح جميع بلدان المنطقة .
وحول مستجدات الاوضاع الاخيرة في المنطقة اكد سلطان عمان ضرورة تسوية المشاكل فورا عبر الاخذ بالمطالبات والاصلاحات التي ينادي بها الشعب .
انتهی/158